المتقي الهندي

147

كنز العمال

( 15187 ) إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك . ( حم هق في الأسماء عن شيخ من بني غفار ) . { الاكمال } ( 15188 ) خلق الله السماء الدنيا من الموج المكفوف ، وفي لفظ : من دخان وماء ، ثم رفعها ، وجعل فيها سراجا مضيئا وقمرا منيرا ، وحفها بالنجوم وجعلها رجوما للشياطين ، وحفظها من كل شيطان رجيم ، وخلق الأرض من الزبد ( 1 ) الجفاء والماء وجعلها على صخرة فوق ظهر الحوت يتفجر منها الماء لو انخرق منها خرق لاذرت ( 2 ) الأرض ومن عليها . ( ابن عساكر عن ابن مسعود وابن عباس ) . ( 15189 ) هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : لا

--> ( 1 ) الزبد : زبد الماء والبعير والفضة وغيرها . والزبدة أخص منه . تقول أزبد الشراب . وبحر مزبد ، أي مائج يقذف بالزبد . الصحاح ( 1 / 477 ) . الجفاء : ما نفاه السيل . قال الله تعالى : { فأما الزبد فيذهب جفاء } أي باطلا . وجفأ الوادي جفأ ، إذا رمى بالقذى والزبد . وكذلك القدر إذا رمت بزبدها عند الغليان . الصحاح ( 1 / 41 ) ب . ( 2 ) لاذرت : من الحديث " إن الله خلق في الجنة ريحا من دونها باب مغلق لو فتح ذلك الباب لاذرت ما بين السماء والأرض " وفي رواية " لذرت الدنيا وما فيها " يقال : ذرته الريح وأذرته تذروه وتذريه : إذا أطارته ومنه تذرية الطعام . النهاية ( 2 / 159 ) ب .